الذكاء العاطفي في التربية الدامجة وآليات تنمية مهارات التعاطف لدى المتعلمين

الذكاء العاطفي في التربية الدامجة وآليات تنمية مهارات التعاطف لدى المتعلمين

مقدمة

يشهد التعليم الحديث تحولات جوهرية نتيجة التغيرات المستمرة في المجتمع ومتطلبات سوق العمل المعرفي ما دفع المؤسسات التربوية إلى تبني أساليب تعليمية أكثر شمولية ومرونة يتمثل أبرزها في التربية الدامجة التي تهدف إلى تلبية احتياجات جميع المتعلمين بغض النظر عن قدراتهم البدنية أو الذهنية أو الاجتماعية. وتعتبر التربية الدامجة إطاراً تربويا يعزز المساواة والشمولية، مع التركيز على تطوير الجوانب المعرفية والعاطفية والاجتماعية لدى المتعلمين على حد سواء، إذ لا يقتصر نجاح العملية التعليمية على التحصيل الأكاديمي فحسب بل يشمل بناء مهارات شخصية واجتماعية قادرة على دعم التفاعل الإيجابي داخل الصف والمجتمع المدرسي.

وفي هذا السياق يبرز الذكاء العاطفي كعنصر محوري لتعزيز التعلم الشامل؛ حيث يمكن تعريفه على أنه القدرة على التعرف على المشاعر وإدارتها وفهم تأثيرها على السلوك والعلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى القدرة على التعاطف مع الآخرين والتفاعل معهم بطريقة بناءة. وتشير الأدبيات النفسية التربوية إلى أن تطوير الذكاء العاطفي يساهم في تحسين مهارات التواصل والتعاون وحل النزاعات ويعزز التكيف الاجتماعي للمتعلمين لا سيما أولئك ذوي الاحتياجات الخاصة الذين قد يواجهون صعوبات في التعامل مع التحديات المدرسية والاجتماعية.

إن إهمال تنمية الذكاء العاطفي قد يؤدي إلى تداعيات سلوكية سلبية تشمل الانعزال والتوتر النفسي والسلوك العدواني مما يعوق قدرة المتعلم على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الصفية والاجتماعية ويحد من استفادته من البيئة التعليمية الدامجة. لذلك يكتسب البحث في الذكاء العاطفي أهمية قصوى باعتباره وسيلة لتعزيز التفاعل الإيجابي بين المتعلمين وبناء علاقات صحية ومستدامة داخل الصفوف مع دعم قدرة الطلاب على مواجهة التحديات الاجتماعية والأكاديمية. ويهدف هذا المقال إلى تقديم دراسة تحليلية شاملة حول مفهوم الذكاء العاطفي وأبعاده وأهميته في التربية الدامجة، بالإضافة إلى توضيح العلاقة الوثيقة بين الذكاء العاطفي والتكيف الاجتماعي واستعراض الاستراتيجيات العلمية المعتمدة لتعليم الذكاء العاطفي مع تقييم نتائج البرامج المطبقة وطرح توصيات عملية لتعزيز مهارات التعاطف والتواصل لدى المتعلمين. كما يسعى المقال إلى تسليط الضوء على الدور التكميلي للتعليم العاطفي إلى جانب التعليم الأكاديمي بما يعزز النمو الشامل والمتوازن للمتعلمين، ويدعم تحقيق أهداف التربية الدامجة في بناء بيئة تعليمية شاملة وآمنة ومحفزة.

أولا: تعريف الذكاء العاطفي وأهميته

يمكن تعريف الذكاء العاطفي على أنه القدرة المعرفية والسلوكية التي تمكّن الفرد من التعرف على مشاعره وفهمها وتحليل تأثيرها على السلوك، بالإضافة إلى القدرة على ضبط هذه المشاعر والتعبير عنها بطريقة مناسبة وفعالة ضمن سياقات مختلفة، سواء الشخصية أو الاجتماعية أو التعليمية. ويتعدى الذكاء العاطفي القدرة الذاتية ليشمل القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين واستجاباتهم العاطفية والتفاعل معها بإيجابية بما يعزز التفاهم والانسجام في العلاقات الإنسانية؛ حيث يقسم الذكاء العاطفي إلى عدة مكونات رئيسية منها الوعي الذاتي الذي يمكن الفرد من إدراك مشاعره والتأمل فيها وإدارة العواطف التي تساعد على التحكم في الانفعالات السلبية وتوجيهها نحو سلوكيات بناءة والدافعية الداخلية التي تحفز الفرد على تحقيق أهدافه رغم التحديات، بالإضافة إلى المهارات الاجتماعية التي تمكن من التواصل الفعال وبناء العلاقات والقدرة على التعاطف التي تسمح بفهم مشاعر الآخرين والاستجابة لها بطريقة داعمة وملائمة.

تتجلى أهمية الذكاء العاطفي في السياق التعليمي من خلال قدرته على تمكين المتعلمين من التحكم في انفعالاتهم وتحسين مهاراتهم في التواصل الفعال مع الزملاء والمعلمين وتعزيز الروابط الاجتماعية داخل البيئة الصفية وهو ما يساهم بشكل مباشر في بناء بيئة تعلمية أكثر إيجابية وشمولية. علاوة على ذلك يشكل الذكاء العاطفي عاملا وقائيا ضد السلوكيات العدوانية والعزلة الاجتماعية؛ حيث يتيح للمتعلمين التعامل مع النزاعات والمواقف الصعبة بطريقة رشيدة ويعزز قدرتهم على مواجهة الضغوط النفسية والمتطلبات الأكاديمية بشكل متوازن. ومن ثم فإن تطوير الذكاء العاطفي لا يقتصر على دعم الأداء الأكاديمي فحسب بل يمتد إلى تحسين رفاهية الطفل والنمو الاجتماعي والنفسي، بما يسهم في تعزيز جاهزيته للمشاركة الفاعلة داخل الصف وخارجه ويمثل عنصراً أساسيا في التربية الشاملة والدامجة.

ثانيا: العلاقة بين الذكاء العاطفي والتكيف الاجتماعي

تشير الأدبيات النفسية التربوية إلى وجود ارتباط وثيق ومتعدد الأبعاد بين الذكاء العاطفي والتكيف الاجتماعي؛ حيث يمثل الذكاء العاطفي مجموعة من القدرات التي تمكن الفرد من التعرف على مشاعره ومشاعر الآخرين وفهم هذه المشاعر وضبطها والتعبير عنها بطريقة متوازنة وفعالة بما يسهم في إدارة المواقف الاجتماعية المعقدة. فالأفراد ذوو المستويات المرتفعة من الذكاء العاطفي يظهرون قدرة متقدمة على حل المشكلات الاجتماعية وصياغة استراتيجيات فعالة لحل النزاعات وبناء علاقات إيجابية ومستدامة مع الأقران والمعلمين. كما يسهم الذكاء العاطفي في تعزيز التعاطف والتعاون والوعي الاجتماعي ومهارات التواصل غير العدائي ما يؤدي إلى تكوين بيئة صفية داعمة ومحفزة على المشاركة الإيجابية والتفاعل البناء بين جميع المتعلمين.

وفي سياق التربية الدامجة، يكتسب الذكاء العاطفي أهمية مضاعفة خاصة بالنسبة للمتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة الذين غالباً ما يواجهون تحديات إضافية تتعلق بفهم الإشارات الاجتماعية والعاطفية والتفاعل معها بطريقة مناسبة. إذ يمكن للذكاء العاطفي أن يعمل كأداة تنظيمية وانعكاسية تساعد هؤلاء المتعلمين على التعرف على توقعات الآخرين واستجاباتهم العاطفية والتفاعل معهم بأساليب إيجابية تقلل من مشاعر الإحباط والعزلة وتعزز شعورهم بالانتماء والقبول داخل الصف والمجتمع المدرسي. كما يسهم الذكاء العاطفي في تطوير مهارات الاستماع الفعّال، وضبط الانفعالات وحل النزاعات بطريقة عقلانية واتخاذ القرارات الاجتماعية السليمة وهي مهارات أساسية لدعم الاندماج الاجتماعي وتحقيق الاستقلالية العاطفية، علاوة على ذلك يعزز الذكاء العاطفي قدرة المتعلمين على التكيف النفسي والاجتماعي مع الضغوط الأكاديمية والمواقف الصعبة، إذ يتيح لهم مواجهة التحديات المدرسية بثقة أكبر والتعامل مع الإخفاقات والانتكاسات بشكل مرن مما ينعكس إيجابيا على الاستقرار النفسي والرضا الذاتي. كما يلعب الذكاء العاطفي دورا في تطوير القدرة على التعلم الذاتي والانضباط الذاتي وتحفيز المتعلمين نحو الإنجاز الأكاديمي، إذ أن إدارة العواطف بشكل فعال تمكن الطالب من التركيز والانخراط في العملية التعليمية بنجاح أكبر.

ومن هذا المنطلق يظهر الذكاء العاطفي ليس فقط كعامل أساسي في تحسين الأداء الاجتماعي بل أيضا كرافعة لتعزيز المشاركة الفاعلة والاندماج الكامل للمتعلمين في الأنشطة الصفية والاجتماعية والحد من السلوكيات السلبية وتعزيز روح التعاون والتسامح والاحترام المتبادل بما يحقق أهداف التربية الدامجة في خلق بيئة تعلمية شاملة ومتوازنة وآمنة وتطوير المتعلمين من النواحي المعرفية والنفسية والاجتماعية على حد سواء. ومن الجدير بالذكر أن تعزيز الذكاء العاطفي يساهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة ومسؤولية ووعي اجتماعي مما يجعله أحد العناصر الجوهرية لنجاح أي استراتيجية تربوية شاملة.

ثالثا: استراتيجيات تعليم الذكاء العاطفي في صفوف التربية الدامجة

تتنوع الاستراتيجيات التربوية المعتمدة في تعليم الذكاء العاطفي داخل صفوف التربية الدامجة وذلك تبعا لتعدد خصائص المتعلمين واختلاف حاجاتهم النفسية والاجتماعية ويمكن تصنيف هذه الاستراتيجيات بوجه عام إلى استراتيجيات مباشرة وأخرى غير مباشرة تتكامل فيما بينها لتحقيق تنمية شاملة للمهارات العاطفية والاجتماعية. وتشمل الاستراتيجيات المباشرة برامج تعليمية وتدريبية منظمة تهدف إلى تنمية الوعي بالمشاعر والتعرف عليها وتسميتها وفهم أسبابها، إضافة إلى تدريب المتعلمين على التعبير العاطفي السليم وضبط الانفعالات السلبية وحل المشكلات الاجتماعية بطريقة عقلانية. ويتم تنفيذ هذه البرامج من خلال أنشطة جماعية هادفة وتمارين لعب الأدوار التي تحاكي مواقف اجتماعية واقعية ومناقشة الخبرات الحياتية اليومية، مما يتيح للمتعلمين فرصة ممارسة مهارات التعاطف والتواصل الفعال في بيئة آمنة وداعمة. أما الاستراتيجيات غير المباشرة فتتمثل في تهيئة مناخ صفي إيجابي يقوم على الاحترام المتبادل والتقبل والعدالة؛ حيث يلعب المعلم دورا محوريا كنموذج سلوكي يعكس ممارسات الذكاء العاطفي من خلال أسلوبه في التواصل وإدارته للمواقف الانفعالية وتعاطيه مع الاختلافات الفردية بين المتعلمين. كما تسهم الأنشطة التعليمية غير الرسمية مثل استخدام القصص التربوية والألعاب التعليمية والعمل التعاوني في تعزيز الفهم العاطفي وتنمية الحس الاجتماعي بطريقة غير مباشرة، إذ تساعد هذه الوسائل على تنمية القدرة على فهم مشاعر الآخرين واستيعاب وجهات نظرهم وتعزيز روح التعاون والانتماء داخل الجماعة الصفية.

وفي إطار التربية الدامجة تكتسب هذه الاستراتيجيات أهمية خاصة نظرا لما تتطلبه من مرونة وتكيف مع الخصائص النمائية والمعرفية والعاطفية المتنوعة للمتعلمين لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة. لذلك يستلزم تعليم الذكاء العاطفي اعتماد مقاربة فردانية تراعي الفروق الفردية، مع دمج آليات تقييم مستمرة لقياس مدى تطور المهارات العاطفية والاجتماعية وتحديد مواطن القوة والصعوبات لدى كل متعلم. ويسمح هذا التقييم التكويني بتوجيه الدعم النفسي والتربوي المناسب وضبط التدخلات التعليمية بما يضمن مشاركة فعالة لجميع المتعلمين ويعزز اندماجهم الاجتماعي واستقرارهم النفسي داخل البيئة المدرسية. ومن ثم تشكل استراتيجيات تعليم الذكاء العاطفي ركيزة أساسية لتحقيق تعليم دامج يوازن بين البعد الأكاديمي والبعد النفسي الاجتماعي ويسهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على التفاعل الإيجابي مع الذات والآخرين.

رابعا: تقييم نتائج البرامج المطبقة

تعتمد فعالية برامج تعليم الذكاء العاطفي على منظومة متكاملة من معايير التقييم الكمية والكيفية التي تهدف إلى قياس مدى تطور المهارات العاطفية والاجتماعية لدى المتعلمين وعلى رأسها القدرة على التعرف على المشاعر وفهمها وضبطها ومستوى التعاطف وأنماط التفاعل الاجتماعي الإيجابي داخل الوسط المدرسي. ولا يقتصر التقييم على رصد التغيرات السلوكية الظاهرة فحسب بل يشمل أيضا تحليل التحولات النفسية الداخلية، مثل تحسين تقدير الذات وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء والقدرة على التعامل المرن مع الضغوط والمواقف الصعبة.

تشير النتائج المستخلصة من الدراسات التجريبية والتطبيقية إلى أن البرامج المصممة خصيصا لصفوف التربية الدامجة تحقق أثرا إيجابيا ملموسا في تنمية مهارات التواصل الاجتماعي وتقليل السلوكيات العدوانية والانسحابية وتحسين المزاج العام والاستقرار الانفعالي لدى المتعلمين. كما أظهرت هذه البرامج قدرتها على تعزيز التفاعل الإيجابي بين المتعلمين من خلفيات وقدرات مختلفة مما ينعكس إيجابيا على المناخ الصفي ويحد من مظاهر الإقصاء أو الوصم الاجتماعي. وإضافة إلى ذلك بينت النتائج أن تنمية الذكاء العاطفي ترتبط ارتباطا وثيقا بتحسن الأداء الأكاديمي وزيادة الدافعية للتعلم وارتفاع مستوى الرضا النفسي المدرسي وهو ما يؤكد الدور التكميلي للتعليم العاطفي بوصفه مكونا أساسيا موازيا للتعليم الأكاديمي التقليدي وليس بديلا عنه.

خامسا: توصيات واقتراحات

انطلاقا من المعطيات النظرية والنتائج التطبيقية أعلاه تبرز الحاجة إلى اعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة لتعزيز الذكاء العاطفي داخل صفوف التربية الدامجة ترتكز على تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين التربويين. وفي هذا الإطار يعد تدريب المعلمين على مهارات التربية العاطفية والاجتماعية شرطا أساسيا لنجاح أي برنامج، إذ يمكنهم ذلك من فهم ديناميات السلوك الانفعالي لدى المتعلمين وتبني أساليب تواصل إيجابية وإدارة الصف بطريقة تراعي الفروق الفردية وتحد من التوترات السلوكية. كما يوصى بتطوير برامج تعليمية منظمة ومبنية على أسس علمية تتضمن أنشطة متدرجة تهدف إلى تنمية الوعي الذاتي وضبط الانفعالات وتعزيز مهارات التعاطف والتعاون مع توظيف الوسائل الرقمية والتكنولوجيا التعليمية لتقديم محاكاة لمواقف اجتماعية متنوعة تساعد المتعلمين على اكتساب الخبرة العاطفية في سياقات آمنة وتفاعلية. وإلى جانب ذلك يكتسي إشراك أولياء الأمور في العملية التربوية أهمية بالغة نظرا لدور الأسرة في تعزيز استمرارية التعلم العاطفي خارج المدرسة ودعم السلوكيات الإيجابية المكتسبة داخل الوسط المدرسي.

ومن جهة أخرى يستلزم نجاح هذه البرامج اعتماد آليات تقييم دوري ومنهجي لقياس مدى فعاليتها وتحديد جوانب القوة ونقاط التحسين بما يسمح بتكييف التدخلات التربوية وفق احتياجات المتعلمين مع إيلاء اهتمام خاص بتخصيص الدعم الفردي للمتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة لضمان استفادتهم الكاملة وتحقيق اندماجهم النفسي والاجتماعي داخل البيئة الصفية.

خاتمة

 خلاصة لما سبق يشكل الذكاء العاطفي أحد الركائز الجوهرية لتطوير التربية الدامجة نظرا لدوره الحاسم في تعزيز التكيف الاجتماعي وتنمية مهارات التعاطف وبناء علاقات إيجابية داخل الوسط المدرسي. وتبرز أهمية البرامج التعليمية القائمة على أسس علمية نفسية في قدرتها على تنمية هذه المهارات بشكل منهجي ومنظم مع التركيز على إرساء بيئة صفية داعمة تقوم على التقبل والاحترام والتفاعل الإيجابي.

ومن خلال الدمج المتوازن بين التعليم الأكاديمي والتعليم العاطفي، يصبح من الممكن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة على مستوى النمو الشخصي والاجتماعي للمتعلمين وتعزيز صحتهم النفسية ورفع مستوى مشاركتهم الفاعلة في الحياة المدرسية. وعليه فإن الاستثمار في الذكاء العاطفي لا يعد خيارا تربويا ثانويا بل يمثل توجها استراتيجيا ضروريا لتحقيق تعليم شامل وعادل قادر على الاستجابة للتنوع الإنساني وضمان رفاهية المتعلمين وتنمية قدراتهم على التفاعل الإيجابي مع الذات والآخرين والمجتمع.

قائمة المراجع

محمود أحمد (2019)، التربية الدامجة وأساليب التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، القاهرة، مصر: دار الفكر التربوي.

عبد الرحمن سعد جلال (2020)، علم النفس التربوي وتطبيقاته في البيئة المدرسية، عمان، الاردن: دار المسيرة للنشر والتوزيع.

الطراونة، محمد أحمد (2018)،  الذكاء العاطفي وأثره في التكيف الاجتماعي لدى الطلبة، مجلة جامعة النجاح للابحاث، العلوم الانسانية.

العدوان زيد محمد (2022)، التربية الدامجة من منظور نفسي وتربوي. عمان، الاردن: دار المسيرة.

References en Anglais

Brackett, M. A., Rivers, S. E., Salovey, P. (2011). Emotional intelligence: Implications for personal, social, academic, and workplace success. Social and Personality Psychology Compass, 5(1), 88–103. https://doi.org/10.1111/j.1751-9004.2010.00334.x

Goleman, D. (1995). Emotional intelligence: Why it can matter more than IQ. New York, NY: Bantam Books.

Mayer, J. D., Salovey, P., Caruso, D. R. (2008). Emotional intelligence: New ability or eclectic traits. American Psychologist, 63(6), 503–517. https://doi.org/10.1037/0003-066X.63.6.503

Humphrey, N., Kalambouka, A., Wigelsworth, M., Lendrum, A. (2010). Social and emotional learning: A critical appraisal. Educational Psychology, 30(2), 151–163. https://doi.org/10.1080/01443410903521539

UNESCO. (2020). Inclusive education: Guidelines for inclusion and equity in education. Paris: UNESCO Publishing.

  

تعليقات